الفلسفة البنيوية جذورها وأهم روادها

المؤلفون

  • نجمة القدير المؤلف

الكلمات المفتاحية:

البنيوية، الفلسفة، المنهج، البنية

الملخص

ظهرت البنيوية في أوائل القرن العشرين، خاصة بعد أعمال الشكلانيين الروس واللغوي السويسري فرديناند دو سوسير، وانتشرت بسرعة لتشمل مجالات متعددة مثل علم الاجتماع، واللغة، والأدب، وعلم النفس. تطورت الفلسفة البنيوية في حوار مع المدارس الفلسفية السابقة مثل المثالية، والوجودية، والماركسية، والبراغماتية، مستعيرةً من كل منها ما ساهم في تكوين إطارها الفكري الخاص. تبحث هذه الدراسة في الجذور الفلسفية للبنيوية، مستعرضةً تأثير الفلسفات السابقة والمعاصرة عليها، مع إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف، كما توضح تطبيقات البنيوية في مختلف المجالات العلمية، مع التركيز على مفهوم "البنية" أو العلاقات الداخلية للعناصر داخل الكل. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي والوصف التحليلي والمقارن للإجابة عن تساؤلات رئيسية مثل: ما العلاقة بين البنيوية والفلسفات الأخرى؟ كيف ظهرت البنيوية من بين التيارات الفلسفية المعاصرة لها؟ وما مدى اتفاقها أو اختلافها مع الفلسفات السابقة والمعاصرة؟ وهل يمكن تطبيقها كمنهج على مختلف العلوم؟ تكمن أهمية الدراسة في كشف الجذور الفلسفية للبنيوية، وبيان تأثيرها على إنتاج المعرفة، وتوضيح دورها كإطار نظري ومنهجي يربط بين مجالات بحثية متعددة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2022-12-31

إصدار

القسم

مقالات اصلية

كيفية الاقتباس

الفلسفة البنيوية جذورها وأهم روادها. (2022). مجلة العلوم الإجتماعية والإنسانية, 20(1), 51-70. https://jbas.lafsrj.ly/index.php/JHSS/article/view/242